بعدما لقي نجاحاً باهراً في الولايات المتحدة، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، ونيو زيلندا، وكندا، بدأتالاستعدادات لطرح روتيماتيك في الشرق الأوسط. فقد بات بإمكان سكان الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وسلطنةعمان، وقطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية الانضمام إلى لائحة الانتظار والحصول على روبوت “روتيماتيك”الخاص بهم.
فما هو إذاً “روتيماتيك“؟ إنه اختراع فريد في مجال الروبوتات المطبخية يستند إلى إنترنت الأشياء ويحوّل عملية صنعالخبز إلى عملية آلية كلياً. ويأتي هذا الاختراع بعد عقود من العمل وهو المنتج الوحيد المستند إلى الذكاء الاصطناعيوإنترنت الأشياء ويشكّل الخطوة الأولى نحو مستقبل المطابخ.
وقال ريشي إسراني، الرئيس التنفيذي لشركة زيمبليستك المحدودة: “يأتي قرار طرح روتيماتيك فيالشرق الأوسط بعد الطلب المتنامي عليه من المنطقة. فلائحة الانتظار التي لدينا تضمّ أكثر من 75ألف اسم من الدول الست وكان قرار إطلاقنا هذا المنتج مسألة وقت ليس إلا. فنحن ننطلق فيالشرق الأوسط بعد تحقيقنا عائدات بقيمة 20 مليون دولار أمريكي في السنة الأولى من المبيعاتفحسب. وهذا يُظهر أنّ منتجنا فعّال ويمكنه تلبية حاجات السوق الشرق أوسطيّ“.
وقال برانوتي ناغاركار، المخترع والشريك المؤسس ومدير التكنولوجيا التنفيذي في شركة زيمبليستك المحدودة: ”صُممروتيماتيك لحلّ مشكلة بسيطة وهي أنّ 25 في المئة من سكان العالم يأكلون الخبز الذي يجب أن يكون طازجاً. لكنّ صنعهفي المنزل مضجر ويتطلّب مهارات محددة، لذا يضطر الناس إلى اللجوء إلى البدائل المجمدة غير الصحية أو الكفّ عنأكل الخبز. يُصنع في الهند وحدها يدوياً مليارا رغيف خبز في اليوم. وكوني مهندساً ميكانيكياً، قررت أن أغيّر هذا الوضع.فكان الحلّ روبوت روتيماتيك المستقبليّ الأنيق الآلي بالكامل والمنزلي الاستخدام. لقد تغيّرت عملية صنع الخبز بشكلجذريّ، ومع ارتفاع أسعار العقارات وانتشار التصنيع، لم تتمكن المخابز التقليدية من الصمود وأصبح العملاء يشترونالأطعمة المجلدة والموضّبة مسبقاً من متاجر السوبرماركت، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الشرق الأوسط. لكننا نعكس هذاالوقع مع روتيماتيك ونتيح للناس الاستمتاع بالأكل الصحي والطازج في منازلهم“.
ويدخل روتيماتيك إلى سوق جديد كلياً لا منافسين مباشرين له فيه. فهو الأول من نوعه في العالم وله سجلّ ناجح إذبيعت منه إلى الآن 250 ألف عيّنة. فلدى روتيماتيك مميزات تناسب الجميع. لقد صمّم ليعدّ أنواعاً كثيرة من الخبز الخاليمن الخميرة مثل “الروتي” و“البوري” و“الماسالا روتي” والخبز العربي وصولاً إلى البيتزا التورتيلا واللفافات، ودقيقالذرة البيضاء، والخبز الخالي من الغلوتين.
استغرق المخترعون 8 أعوام من البحث والتطوير لتصميم آلة يمكنها تبسيط صناعة الخبز وإتاحة الابتكار بدون المساومةعلى الصحة والوقت. ويبرز نجاحها واضحاً من خلال الارتفاع في عدد مستخدمي “روتيماتيك“ وحجم التجاوب معالمنتج. فقد صُنع 10 ملايين رغيف خبز في 11 شهراً فقط كما يصنع المستخدمون 35 إلى 40 رغيفاً أسبوعياً، وستزيد هذهالأعداد بعد طرح المنتج في الشرق الأوسط.