( Creativity in decision-making ) " الابداع في اتخاذ القرارات " - العلاقات العامة والتسويق :: سحر الشخصية
أهلا وسهلا بك إلى معهد توب ماكس تكنولوجي.
  1. ما شاء الله تبارك الله ( يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك )
  2. معهد توب ماكس تكنولوجي | أعلى قمة للتكنولوجيا الحديثة في الشرق الأوسط - صرح علمي متميز
  3. طريقة تسجيل عضوية في معهد توب ماكس تكنولوجي بشكل سريع
    مع ملاحظة أن التسجيل مجاني ومفتوح طيلة أيام الأسبوع عند تسجيل العضوية تأكد من البريد الالكتروني أن يكون صحيحا لتفعيل عضويتك وأيضا أن تكتبه بحروف صغيره small و ليست كبيرة تستطيع أيضا استخدام الروابط التالي : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
  4. اشترك ألان في خدمة رسائل المعهد اليومية لتعرف كل جديد اضغط هنا للاشتراك
التفاصيل : الردود : 0 المرفقات : 0 المشاهدات: 2752 مشاهدة
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق…

المواضيع المتشابهه

  1. صفحات لمصممين مبدعين "ديكورات قمة في الروعة و الابداع "
    بواسطة عنبر في المنتدى ديكور المنازل والفيلات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-24-2011, 08:36 PM
  2. مصدر لـ ""العربية": "زين" رفضت عرض "فيفندي" لشراء وحدتها الأفريقية
    بواسطة صحفي متميز في المنتدى الأخبار الاقتصادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-20-2009, 01:50 PM
  3. مصدر لـ ""العربية": "زين" رفضت عرض "فيفندي" لشراء وحدتها الأفريقية
    بواسطة صحفي متميز في المنتدى الأخبار الاقتصادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-20-2009, 01:10 PM
  4. مبارك يدعو إسرائيل إلى اتخاذ "قرارات صعبة" من أجل السلام
    بواسطة صحفي متميز في المنتدى المركز الاخباري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-07-2009, 02:20 PM
  5. باراك يؤيد اتخاذ خطوات "بعيدة المدى" ضد حماس في قطاع غزة
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى المركز الاخباري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-04-2009, 11:06 AM

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    مشرف القسم العام
    قسم هندسة الكهرباء
    قسم هندسة الشبكات wan lan

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    اليمن السعيد
    المشاركات
    5,312
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي ( Creativity in decision-making ) " الابداع في اتخاذ القرارات "

    الفصل الاول :
    مفهوم القرار في الادارة : -


    يتضح معنى القرار الاداري من خلال عدة تعريفات متعددة جدا تختلف بين عالم لاخر . حيث ان القرار الادارية يتركز على عدة جوانب وتتفرع من عدة تعريفات , حيث ان بعض الاداريين وعلماء الادارة تحدثواا عن مفهوم القرار الاداري من خلال " الزاوية " التي يرى بها , وبالتالي سوف نلاحظ عدة تعريفات مختلفة قليلا وذلك بسبب تعدد الزوايا حسب رؤية الاداريين والعلماء المتخصصين بالادارة ..
    فالقرار الاداري عند (( تايننباوم وزميلاه )) " الاختيار الحذر والدقيق لاحد البدائل من بين اثنيين او اكثر من مجموعات البدائل السلوكية ... "
    ويعرفه (( نيجرو )) بانه " الاختيار المدرك او الواعي بين البدائل المتاحة في موقف معين ... "
    ويعرفه بعد كتاب الادارة العرب بأنه " مسار فعل يختاره متخذ القرار باعتباره أنسب وسيلة متاحة أمامه لانجاز الهدف او الاهداف التي يبتغيها ... "

    الفصل الثاني :


    الابداع في اتخاذ القرارات :






     المبحث الأول :  التقنيات الحديثة لاتخاذ قرار إبداعي :-


    ان القرار الابداعي هو عملية لها مراحل متتابعة تهدف إلى نتاج يتمثل في إصدار حلول متعددة تتسم بالتنوع والجدة وذلك في ظل مناخ داعم يسود الاتساق والتآلف بين مكوناته.


    وهناك الكثير من المنظمات تستخدم تقنيات لاتخاذ القرارات الإبداعية أو حل المشاكل، وهذه التقنيات هي:

    أولاً تقنية ابتكار الأفكار :-

    صدور الأحكام قبل الأوان يعوق عملية الإبداع . إن اعتياد النظر إلى الأمور بطريقة معينة يجعلنا نخفق في إدراك الخيارات البديلة . إن الهدف الأساسي من ابتكار الأفكار هو السماح لمخيلتك بالانطلاق بحرية وكسر قوالب التفكير المقيد والمحدود.



     قواعد ابتكار الأفكار:-





    1- تحديد قائد لحلقة النقاش ويشرح المشكلة. 2- يشجع القائد المشاركين على طرح الأفكار المتعلقة بالمشكلة. 3- يدون كاتب الحلقة كل ما قاله المشاركون. 4- تحظر جميع المقاطعات لأنها تعترض تدفق الأفكار. 5- بعد الانتهاء من الحلقة تصنف هذه الأفكار وتقيم، وتوضع لائحة بالأفكار الأكثر ملائمة.
    ثانياً: تقنية كتابة الأفكار :-

    هذه التقنية شبيهة بالتقنية السابقة، إلا أنها تختلف عنها في أن المشاركين يقومون بتدوين أفكارهم على أوراق بدلاً من تسجيلها على لائحة مشتركة، ومن ثم توضع في مكان مخصص لها في وسط الطاولة، بعد ذلك تنتقل المجموعة إلى مناقشة الأفكار المدونة بنفس طريقة تقنية ابتكار الأفكار.


    ثالثاً: تقنية تنظيم العقل ( خرائط العقل) :-


    تعتمد هذه التقنية على البحث العلمي للدماغ، والذي يربط المعلومات بالصور والكلمات والألوان بالأفكار . تشمل جهتي الدماغ الجهة اليسرى المنطقية، والجهة اليمنى التخيلية، تتولد المعلومات على شكل يعكس طريقة عمل الدماغ، بحيث تظهر الأفكار في شكل صور ملونة وكلمات مفتاحيه نابعة من موضوع مركزي. إن هذه الطريقة تسمح لدماغك باستيعاب مجموعة كاملة من المعلومات المترابطة فيما بينها، مستعملة الصور والألوان لإضفاء الإبداع الحيوي على عملية اتخاذ القرار.

    رابعاً: تقنية التفكير الجانبي :-
    تعتمد هذه التقنية على التفكير الجانبي بدلاً من التفكير العمودي التقليدي، وهناك طريقتان للتفكير الجانبي هما:

    وهذه التقنية تتيح إلقاء نظرة انتقادية على الافتراضات غير الصالحة، ويمكن تحديدها فيما يلي:
    - الفكرة المسيطرة : توجيه كامل الفكرة إلى المشكلة.
    - العناصر المطوقة: وهي عناصر تربطك بمجرى معين من العمل، وقد تكون عناصر تافهة.
    - العناصر المستقطبة: وهي قيود مستقطبة يفصل بينها إما/ أو، وترفض الحلول الوسطية.
    - الحدود: إنها تشكل الإطار الذي يفترض أن تعالج ضمنه المشكلة.
    - الافتراضات : إنها حجارة الأساس التي أنشأت الحدود والقيود بافتراضات ينبغي التحقق من واقعيتها.
    إن تحديد القيود السابقة منطقياً يسهل عملية التعامل معها بسلام.

    هذه التقنية تساعد الأشخاص في التفكير على نحو إبداعي عند مواجهة قرارات حاسمة وهذه القبعات هي:

    تتعلق بالمعلومات والبيانات؛ بحيث يركز صاحب هذه القبعة على جمع المعلومات المطلوبة
    للقرار.

    تهتم بالمشاعر والحدس والعواطف، بحيث يركز صاحب هذه القبعة على المشاعر والأحاسيس دون الحاجة إلى تبريرها .

    تهتم بشأن التحذير والحكم الانتقادي، يركز صاحب هذه القبعة على تفادي ارتكاب الأخطاء السخيفة.

    تهتم بالتفاؤل والمواقف الإيجابية، يركز صاحب هذه القبعة على الفوائد وسبل نجاح الأفكار.

    تهتم بالجهد الإبداعي والبحث عن أفكار جديدة، يركز صاحب هذه القبعة على تشجيع الأفكار والبدائل الجديدة.

    تهتم بتنظيم عملية التفكير الإبداعي، يركز صاحب هذه القبعة على تنظيم عملية التفكير وتصبح أكثر إنتاجية.
    1- التحقق من الافتراضات :- 2- ست قبعات تفكير:  القبعة البيضاء:  القبعة الحمراء:  القبعة السوداء:  القبعة الصفراء:  القبعة الخضراء :  القبعة الزرقاء:
    هذه القبعات الست تصف نوع سلوك التفكير الذي قد يكون ملائماً لتوليد الأفكار، وتحريك المناقشة واتخاذ القرارات.


     المبحث الثاني :- الإبداع والابتكار في حل المشكلات ( إحدى عمليات اتخاذ القرارات )

    هناك عدة نقاط تتكلم من جانب الإبداع في عملية حل المشكلات كجزء من عمليات اتخاذ القرارات, وهي كالتالي: -


    إذا كانت الطرق والوسائل القديمة تؤدي إلى مشكلات ومواقف صعبة ومعقدة , فبكل تأكيد سوف تكون الطرق والوسائل الجديدة هي المخرج بالنسبة لك .
    ويصنع الابتكار والتجديد الأسس التي تقوم عليها عمليات حل المشكلات وإدارة وتوجيه عملية التغيير في حياتك وداخل المنظمة التي تعمل بها .
    وعن ما تشتد المواقف يكون الابتكار ضرورة وليس عملا ترفيهيا . وإذا كان ما يقوم به يحقق نتائج جيدة ومرغوبة فأنت لا تعاني من أية مشاكل . والذي يخلق المشاكل في حقيقة الأمر هو إصرار البعض على التعامل مع الابتكار على انه عملية اختيارية حتى في الأوقات الصعبة والحرجة , ويجدون في ذلك الفرصة لعدم التعامل معه .

    1- عندما تشتد المواقف يكون الإبداع ضروريا : 2- العقلية الإبداعية في حل المشكلات :-
    لا يوجد شخص طبيعي يريد لشركته التي تعمل فيها أن تكون منهارة أو لا تحقق تقدما , وبما انك تملك الأفكار والطرق والوسائل التي تمكنك من الابتكار والإبداع فعليك أن نصب عينيك أن الهدف هو أن تكون مميزا في معرفة وإدراك طاقاتك الكامنة وطاقات من تقودهم .
    بعض الناس يخنقون قراراتهم الإبداعية , وذلك من خلال الاختفاء والخوف من المجهول , ومجتمع الأعمال ملئ بهؤلاء الذين يخنقون قدراتهم , ويعتقدون أن المستقبل ليس أفضل من الحاضر أبدا , وعلى النقيض تماما نجد أن الإبداعيين يشعرون أن الحاضر مهما كان مناسبا , إلا أن هناك ما هو أفضل ينتظرهم في المستقبل ولذلك فهم لا يخافون المجهول بل يقبلون عليه ويبحثون عن الإثارة في عالم المجهول .


    3- التصور والتخيل :-
    وهو القدرة على توفير درجة عالية من المرونة في التنويع والتلقائية في توليد الأفكار .
    ولا يعترف الشخص المبدع ذو المقدرة على التخيل بالحواجز والقيود , فعلى الأقل يستطيع أن يحرر نفسه منها أثناء معايشته لمرحلة التخيل أو التحليق في أفاق مختلفة بعضها يبدو مستحيلا أو ممنوعا , وينتقل بين المستويات والمراحل المختلفة محاولا الخروج بفكرة يمكن صياغتها والتعبير عنها بدرجة مقبولة لنفسه أولا قبل أن يبحث عن درجة قبولها لدى الآخرين .

    4- الابتكار واتخاذ القرارات :-
    لو أن اتخاذ القرار مجرد عملية للمفاضلة بين الأفضل والأسوأ , لكان الأمر سهلا , ولكن الإدارة لا تهتم بالاسوء , ولكنها تنطلق من المقارنة بين الحسن والأفضل أو الجيد والأجود .
    ويعني ذلك أن الإدارة المبتكرة تسعى إلى مواجهة صرحية للمشكلات , ولا تستخدم القرارات المخدرة أو المسكنة , بل إنها تسعى إلى تركيب أجهزة إنذار مبكر لتساعدها في احتواء المشكلات قبل نموها .
    وليست وظيفة المدير أن يأخذ القرارات , بل والقرارات الناجحة فقط . ولكن وظيفته أيضا أن يدرك أن قرارات الأمس ليست بالضرورة أن تكون صالحة لليوم أو للغد , ويجب عليه إلا يحتفظ ويحتفل كثيرا بقراراته السابقة التي حققت تميزا للمنظمة حتى لا يجد نفسه معتمدا على إدمان هذه القرارات واستخدامها بدلا من ابتكار قرارات جديدة .
    ( فالقرار يحتاج إلى الابتكار وليس الإدمان )

    والمبتكرون في اتخاذ القرارات من المديرين هم أولئك الذين يعملون دائما على صياغة الأولويات , وتكون لديهم قدرة واضحة على صياغة القرارات ذات الأثر القريب المدى والقرارات ذات الأثر البعيد المدى , وهم يعتمدون أن يتخذوا نوعين من القرارات . أنهم يتخذون قراراتهم تجاه المشكلات اليومية طبقا لأثرها وأهميتها , ويمكنهم من اجل تحقيق ذلك توفير قاعدة من البيانات المخزونة التي تسهل مهمتهم في اتخاذ القرار . وصناعة خريطة الأداء الصحيحة تسهل اتخاذ القرارات الصحيحة , ولكن تصميم مثل هذه الخرائط لا تكفيها الخبرة الطويلة كما يعتقد البعض , ولكنها تحتاج إلى الابتكار , فاستخدام الخرائط القديمة في منطقة تغيرت معالمها تماما لن يجدي بل سيجعلك تائها وحائرا ومستهلكا للكثير من الوقت والجهد .




     المبحث الثالث :-  الطرق الابتكارية في البحث عن البدائل :-


    أولا : أسلوب دلفي Delphi أو الاجتماع عن بعد :-


    تعتمد هذه الطريقة على تحديد البدائل ومناقشتها غيابيا في اجتماع يكون الأعضاء غير موجودين وجها لوجه .

    وتمر هذه الطريقة بالخطوات التالية :







    1- تحديد المشكلة , وهنا يلاحظ أن المشكلة معروفة بشكل مسبق . 2- تحديد أعضاء الاجتماع من الخبراء وذوي الرأي وكلما كان هناك تنوعا في الخبرات كلما كان أفضل 3- تصميم قائمة أسئلة تحتوي على تساؤلات عن بائل الحل وسلوك المشكلة وتأثير بدائل الحل عليها , يلي ذلك إرسال القائمة إلى الخبراء كل على حدة , طلبا لرأيهم . 4- تحليل الإجابات واختصارها وتجميعها في مجموعات متشابهة , وكتابة وذلك في شكل تقرير مختصر . 5- إرسال التقرير المختصر للخبراء مره ثانية طالبين رد فعلهم بالنسبة لتوقعاتهم عن الحلول والمشكلة . 6- تعاد الخطوة الرابعة مرة أخرى , وأيضا الخطة الخامسة , ولذالك للتوصل إلى اكبر قدر ممكن من البدائل . 7- يتم تجميع الآراء النهائية ووضعها في شكل تقرير نهائي عن أسلوب حل المشكلة بالتفصيل .
    ثانيا : الجماعة الاسمية :-

    طبقا لهذا الأسلوب يتم إدخال مدخلات أفراد المجموعة إلى عملية اتخاذ القرار بطريقة فردية . وتعتبر هذه الطريقة مناسبة في حالة عدم الاتفاق بصورة جماعية أو عدم المعرفة التامة بجوانب المشكلة .

    وتتم عملية الجماعة الاسمية على خمس مراحل متصلة كما يلي :

    - طرح أسئلة تساعد على إفراز الأسئلة .
    - إفراز الأسئلة بصورة فردية وشخصية

    - كل فرد يرى أفكار الآخرين
    - لا يتم تعريف الآخرين بشخصية صاحب الفكرة

    - مناقشة الأفكار
    - توضيح الجوانب الغامضة في الأفكار

    - يتم ترتيب الأفكار بصورة فردية حسب فاعليتها

    - يتم ترتيب الأفكار بصورة فردية حسب فاعليتها
    1- إفراز الأفكار : 2- تسجيل الأفكار : 3- توضيح الأفكار : 4- أخذ الأصوات على الأفكار : 5- التقييم :


    ثالثا : التحدي الابتكاري :-


    التحدي الابتكاري هو رفض للمنطق القائل أن الوضع الحالي هو افضل بديل , وهي رفض التسليم بالأمر الواقع . أو رفض "ليس في الإمكان أحين مما كان" فإذا كنا نقوم بأداء عمل ما بأسلوب معين , أو بطريقة معينة , فانه طبقا للمنطق السابق فإن هذا الأسلوب هو أفضل السبل لأداء ذلك العمل , وأصحاب هذا المنطق يبررون ذلك بان أسلوب الحالي للأداء قد تم ترجمته عبر الزمن , وجرى تطويره إلى أن وصل إلى حد الوضع .

    أن رفض الحلول التقليدية أو التي قد نسمعها من الرئيس أو الزميل قد تؤدي بك إلى التوصل إلى أفكارا جديدة وحلول مبتكرة للمشكلة .
    أن رفضنا للحلول التقليدية ممن حولنا يعني إننا إذا فكرنا فسوف نجد البدائل أفضل والتحدي ألابتكاري غالبا ما يعبر عنه بكلمة " لماذا" ؟
    ومن أهم الأسئلة التي تبدأ بلماذا هي ما يلي :



    والتحدي ألابتكاري يهتم أكثر بالأسباب التي تمكن وراء إجابة عن السؤال بلماذا ..
    رابعا : السلم :-
     لماذا يؤدي هذا الأمر بهذه الطريقة ؟  لماذا يجب أن تؤدي بهذه الطريقة فقط ؟  لماذا لا نبحث عن طريقة أخرى ؟
    وتسمى كذلك لأنه يمر بخطوات تصاعدية , الواحدة تلو الأخرى , حيث يبدأ الأمر بتكوين جماعة لمناقشة المشكلة واقتراح بدائل الحل , ولكي يتم أثاره اكبر قدر ممكن من الأفكار وضحها في المناقشات يتم إضافة عضو جديد للجماعة بحيث يحاول العضو التساؤل عن مزايا وعيوب البدائل التي تم اقتراحها , ثم يقترح هو بدائل جديدة . ويعد فترة أخرى يضاف عضو جديد يقوم بنفس الشيء , وبعد فترة أخرى يضاف عضو جديد وهكذا ..
    وتمتاز هذه الطريقة بأنها تمنع الجماعة من الوصول إلى الرقابة والجمود . وتمنع خطا التفكير الجماعي . وتفرض مرونة عالية لعمل الجماعة وهي تعتبر بمثابة رقابة على عملهم لان هناك عضو جديد سيضاف


     المبحث الرابع :-  الطرق الابتكارية في تقييم البدائل :-


    اولا : مصفوفة تصفية البدائل :-


    تتكون أي مصفوفة من بعدين رئيسيين , وفي هذه الطريقة يتم تقييم البدائل من خلال البعدين التاليين هما :



    فأفضل بديل هو أقواها وأيضا ما يمكن تطبيقه وأسوء بديل هو أضعفها وأيضا ما يصعب تطبيقه
    1- قوة الفكرة والبديل . 2- إمكانية تطبيقه الفكرة والبديل .
    ثانيا : لصق النقاط :-

    في هذه الطريقة يتم عرض البدائل أمام الزملاء أو اللجنة الخاصة بتقييم البدائل , ثم مناقشتها بإمعان . وتوضح البدائل في لوحة بيضاء , أي أن الأعضاء اللجنة توجد أمامهم أسماء البدائل المختلفة على الورقة البيضاء . ويقوم الأعضاء بتوزيع عدد من النقاط متاح لكل عضو ( مثلا لكل عضو 5نقاط ) بالطريقة التي يراها على بدائل المختلفة , فأحد الأعضاء , ويوزع نقطة واحدة ( والنقطة عبارة عن قطعة مستديرة من الورق الملون ذاتية اللصق ) على احد البدائل , ويوزع نقطة واحدة على البديلين آخرين , وكل فرد يلصق النقاط بالطريقة التي يراها على البدائل محل التقييم , فإذا كان عدد هناك 8 أعضاء في لجنة تقييم البدائل , فإن رئيس اللجنة عليه أن يبحث أين ذهبت وتوزعت الـ 40 نقطة . وبنظرة سريعة على البدائل يمكن التعرف على أفضل البدائل , وهو بالطبع البديل الذي لصقت أمامه اكبر عدد ممكن من النقاط .


    ثالثا : المدافعين عن البدائل :-

    يمكن إطلاق ملكات الإبداع والابتكار في تقييم بدائل الحل من خلال سؤال بعض المشاركين أن يقوم كل واحد منهم بالدفاع عن احد البدائل . وان ينبري للدفاع عنه بشكل مخلص لدرجة الاستماتة في هذا الأمر . ثم يعطي لكل مدافع وقت للدفاع عن البديل الخاص به

    ( ولكن 5 دقائق ) ثم تتم المناظرة وتبادل المناقشات بين المدافعين فعند هجوم البعض على احد البدائل يستطيع المدافع أن يوضح كيف يمكن التغلب على هذا , وهنا تظهر أهمية هذه الطريقة في أنها ليست فقط لتقييم كل بديل , وانما لتحسين جوانب الضعف في كل بديل .
    ويأتي دور الملاحظين ( ومعهم أيضا المدافعين ) في اكتشاف قيمة كل بديل , وتصفية البدائل للتوصل إلى أفضل بديل , وأخيرا تحسين جوانب الضعف في البديل المختار .
    رابعا : التصفية التدريجية للبدائل :-

    يتم في هذه الطريقة تصفية البدائل تدريجيا , حيث تطرح كافة البدائل أمام المجموعة أو اللجنة ويطلب منهم الاتفاق على استبعاد أسوء البدائل , فإذا كانت هناك 7 بدائل مثلا ويطلب من لجنة تقييم البدائل استبعاد 2 من البدائل . وتتبع اللجنة احدي طرق التصويت حتى يتم اختيار أسوء بديلين للاستبعاد . فيتبقى 5 بدائل فيطلب منهم بذل المجهود مرة أخرى لاستبعاد بديلين فيتبقى 3 بدائل . وه1ه المرة ولمزيد من الدقة يتم استبعاد بديل واحد فقط , ويستمر حتى يتم التوصل إلى أفضل بديل من خلال التصفية أو الاستبعاد التدريجي للبدائل شيئا فشئ .


    وختاما ,,



    بعد ان وqحنا جميع الوسائل والتقنيات التي تؤدي الى افضل قرار رشيد يتخذه اي مدير او قائد في اي نوع من المنظمات المختلفة سواء ربحية او خدمية .. يبقى السؤال الاهم ؟؟


    هل متخذي القرار في المنظمات في الدول النامية .. يتخذون قرارا ابداعية رشيدا ؟؟ وهل لديهم المام التام باهمية ذلك ؟؟ وهل لديهم الوعي بان القرار الذي يلتمس فكرا ابداعيا سوف تتجه لمصلحة المنظمة ؟؟






    ( Creativity in decision-making ) " hghf]hu td hjoh` hgrvhvhj hghf]hu hgrvhvhj hjoh`


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
لتوفير الجهد والوقت عليك ابحث عن ما تريد في جوجل من هنا

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة توب ماكس تكنولوجي

Copyright © 2007 - 2010, topmaxtech.net . Trans by topmaxtech.

المعهد غير مسئول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه اتجاه ما يقوم به من بيع وشراء و اتفاق مع أي شخص أو جهة