فستذكرون ما أقول لكم - المواضيع العامة
أهلا وسهلا بك إلى معهد توب ماكس تكنولوجي.
  1. ما شاء الله تبارك الله ( يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك )
  2. معهد توب ماكس تكنولوجي | أعلى قمة للتكنولوجيا الحديثة في الشرق الأوسط - صرح علمي متميز
  3. طريقة تسجيل عضوية في معهد توب ماكس تكنولوجي بشكل سريع
    مع ملاحظة أن التسجيل مجاني ومفتوح طيلة أيام الأسبوع عند تسجيل العضوية تأكد من البريد الالكتروني أن يكون صحيحا لتفعيل عضويتك وأيضا أن تكتبه بحروف صغيره small و ليست كبيرة تستطيع أيضا استخدام الروابط التالي : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
  4. اشترك ألان في خدمة رسائل المعهد اليومية لتعرف كل جديد اضغط هنا للاشتراك
التفاصيل : الردود : 2 المرفقات : 0 المشاهدات: 1402 مشاهدة
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق…

المواضيع المتشابهه

  1. إيمانا: أقول لجماهير الهلال أنا فخور بكم
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى الاخبار الرياضية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-17-2011, 03:10 AM
  2. عن الإعلاميين أقول ..! - سحر الرملاوي
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى مقالات وأخبار الحوادث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-19-2010, 03:00 AM
  3. أريد أن أقول:جرائم حرب إسرائيلية
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى مقالات وأخبار الحوادث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2009, 04:40 AM
  4. أريد أن أقول:محاكمة جورج بوش
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى مقالات وأخبار الحوادث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-29-2009, 03:40 AM
  5. أريد أن أقول:العالم ضد إسرائيل
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى مقالات وأخبار الحوادث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-15-2009, 04:09 AM

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مشرف القسم العام
    قسم هندسة الكهرباء
    قسم هندسة الشبكات wan lan

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    اليمن السعيد
    المشاركات
    5,312
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي فستذكرون ما أقول لكم

    فستذكرون ما أقول لكم


    وا أسفاه .. وا رأساه .. وا معتصماه .. لكن المعتصم مات ، وماتت النخوة ، وقُتلت الهمة
    وانتحرت الكرامة.
    جسم الأمة كله جراح، ورأس الأمة مائل ، ووجه الأمة كالح، ، فارجع بصري كرتين ينقلب إليك البصرّ خاسئاً وهو حسير ، منهزما كسير ، ما خلا موضع في جسد الأمة من رمية بسهم أو ضربة بسيف ، أو طعنة برمح ، وإذا أشد الجروح إيلاما ما كان بيد الأمة.
    إن أمرنا عجيب .. أمة تذبح على الأرض وأنفها في السماء.
    متفرقون رغم ما لدينا من أسباب الوحدة ، منهزمون على ما عندنا من مقومات النصر ، أذلاء رغم ما بنا من أسباب العزة ، مهانون رغم ما نملكه من أسباب الرفعة .
    ليس لنا وزن على أرض ، ولا كلمة في محفل ، ولا قيمة في مكان ، يلعن بعضنا بعضا ، ويتهم بعضنا بعضاً ، ويشتم بعضنا بعضا ، ويستأسد بعضنا على بعض ، كلنا قادة لكن ليس لنا جنود ,وعندنا أساتذة لكن في الجبن, و لدينا عبقريات لكن في الذل والخنوع, ومنا مخترعون لكن لأسباب الفرقة, ولدينا مدارس لكن في تخريج المطربين والمطربات والراقصين والراقصات ، وفينا رموز عظام لكن في الظلم والنفاق والعنصرية, يستقوي بعضنا على بعض تارة بالنفوذ وأخرى بالمال وثالثة بالقبيلة ورابعة بالمنصب ، وهذه أسباب العزة والفخر لدينا ، ومقاييس الرفعة والرقي عندنا .
    هذه هي أسباب أزمتنا وهواننا على الناس ، إن أحداث غزة فضحت العالم ونظامه ، وفضحتنا أيضاً ، ولكننا لا نتعلم من فضائحنا ، ولا نواري سوءاتنا ، كلنا أصحاب فكر ، وأصحاب رأي وبصيرة ، لكننا شقينا بفكرنا وتعسنا برأينا ، لأن كلمتنا لا يسمعها غيرنا و لا نفرضها إلا على الضعفاء فينا.
    لدينا أكبر قدر من الأمراض الفكرية والنفسية والأخلاقية لم يجمع هذا القدر لأمة من الأمم الآن، من ليس له ظهر فينا يضرب على بطنه ويداس على رأسه ، المقياس عندنا .. ابن من ، صاحب من ، وقريب من ، وماذا تملك ، وما جنسيتك؟
    أهملنا العلم والعمل والدين والأخلاق ، ليس للعلماء عندنا قيمة ولا لأصحاب الإبداع والفكر والاختراع كرامة ، سخرنا من الدين وأهله في إعلامنا فاحتقرهم الناس ، وضاعت هيبتهم فلم تعد رموز الدين فينا تحترم ، هدمنا كل الرموز ، ولم يعد المسلم يرى قيمة تحترم ، فكل الأنظمة لدينا متهمة,وكل الجماعات مأجورة ,وكل المؤسسات مغرضة ،وكل الأهداف مشبوهة ,فأين ما نجتمع عليه؟ وماهي نتيجة هذا كله ؟ أصبح الواحد منا يفكر منفرداً, ويضحك منفرداً ، ويبكي منفرداً ، ويقتل منفردا, حتى قام الصهاينة بضرب دولة عربية بالطيران في نزهة قصيرة ، ولم ترد هذه الدولة ولو بحجر ، وعندما انطلقت صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل ، سارعت جميع الفصائل بالتبرؤ من هذا الشرف ، ومنهم من ينادي في الفضائيات ليل نهار باستنفار المسلمين لإغاثة إخواننا في غزة ويرمي باللائمة هنا وهناك.
    ورغم فداحة الألم والمشاهد التي أبكت الطير و الحجر والشجر ، لم يجتمع العرب على قرار ، لأن جرحنا أكبر من جرح غزة, وأمراضنا مستعصية ، وعاهاتنا مستديمة.
    حتى مقاييس النصر والهزيمة عندنا عبثية ،لما قامت إسرائيل بضرب الجنوب اللبناني عام 2006 ، وخربت وقتلت ودمرت ، سمعنا من يقول أننا انتصرنا على إسرائيل ، مثلما يقولون الآن في غزة ,ولا أعرف كيف كان هذا النصر مع ما نراه من قتل وسفك للدماء ، وكيف تكون معادلة قتل بضع جنودا إسرائيليين مقابل الآلاف من الفلسطينيين وتدمير البيوت على رؤوس الناس وتشريدهم مؤشرا على هزيمة إسرائيل ؟، والله إنه لأمر عجيب ، جرح جندي إسرائيلي واحد يهتز له العالم ، و المسلمون لا وزن لهم ولا كرامة ولا حرمة .
    ما تجرأوا علينا إلا لعلمهم أننا لن نفعل شيئا ولن نحرك ساكناً ، دولة تملك آلة عسكرية هائلة تنفرد بذبح النساء والأطفال والعجائز والمدنيين بشكل متواصل ولا أحد يتحرك , أقصى ما نستطيع أن نقدمه هو الشجب والاستنكار وحرق الأعلام ، وسيقتلوننا كيفما شاءوا ويسفكون دمائنا كما أرادوا ، حتى إذا تعبوا من ضربنا توقفوا ، وعندها سنرجع إلي أعمالنا ولهونا ولعبنا وننسى كل شيء ، سنقول مات بعضنا ... ولكننا لم نمت ، إذن فقد انتصرنا ، وسنصدق أننا انتصرنا ، لم تفهم الأمة الدرس ، كلما حلت بنا مصيبة ، مرَّت كأنها لم تكن ، بعد أن تقتل فينا الكرامة ، وتسلبنا الهيبة ، وتغيب الأخيار منا ، نحن الأمة الوحيدة التي لا تقرأ التاريخ ولا تفهمه ، وعندنا في الرفعة متون, وفي النصر ملاحم ، وفي العزة حكايات ، لكننا تحولنا من أمة محمد إلي أمة مهند ، وخرجت بناتنا إلي المسارح لتعانق المطربين والراقصين .
    جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم برسالته الخالدة ليصنع تاريخاً جديداً للبشرية بعد دنس الجاهلية ، وقال في وصيته وخطبته المشهورة « ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع». ونحن بعد أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن تملأنا العصبية الجاهلية المقيتة. أصبحت العزة لدنيا بالمال أو المنصب أو النفوذ أو الجنسية أو القبيلة, ماذا قدمنا للعالم كي نؤثر فيه ؟.
    رب مدع أنه من أهل البيت, والبيت يلعنه , ورب قائل أنه من نسل الصحابة, والصحابة منه براء .
    لا يشعر بعضنا ببعض ، ولا يرحم بعضنا بعضا ، يملأنا الخوف والقلق ، من كل شيء نخاف ، قال الله تعالى ( سنشد عضدك بأخيك ) لكن عندنا سنشد عضدك بالغرب ، بالمال ، بالنفوذ ، فسلط الله علينا أسوأ أمة عرفها التاريخ ، وأجبن امة عرفتها الدنيا, تسومنا سوء العذاب ، أمة لا تعرف قانونا ولا ديناً ، ولا أخلاقاً ولا رحمة ، يضربوننا بكل قسوة وهم يعلمون أننا سننسى كل شيئ .
    في عام 1948 قال مناحم بيجن ( لا بد من فرض سيطرتنا بالقوة ، ولا نلجأ للمنظمات الدولية أو مجلس الأمن وغيره )، وقامت العصابات الصهيونية مثل « الهاجانا» و «شيترون» و«الأراجون» بذبح المسلمين ذبحا في كل مكان في عام 47 و 48 ، مذبحة دير ياسين 9 نيسان 1948 كانت من أبشع الجرائم في التي عرفتها الإنسانية ، والآن تتكرر المذبحة في غزة ، وتقوم أمريكا بتزويد الصهاينة بالسلاح ، وتعترض على أي قرار لوقف المذبحة ، وتقوم إسرائيل برفض تنفيذ قرار مجلس الأمن المهترئ المائع ، وتتحدى المجتمع الدولي كله ، لأننا لا وزن لنا ولا قيمة لبكائنا ونواحنا وعويلنا حتى وإن بكى العالم كله معنا ومن أجلنا.
    وسنظل نحن في حديث المساء اليومي مع كوب الشاي الدافئ نتطلع إلي قرار أكثر جدية من مجلس الأمن ونراقب عداد الضحايا ، في حين إن دولة محتلة مغتصبة تتباكى من أجل جندي أو اثنين وتحشد الدعم العالمي في كل مكان من أجل الشعب اليهودي المنزعج من صواريخ حماس. هل تأملت الصورة؟
    اسمع .. إن الأمر لن يقف عند حدود غزة, إنما هو حلقة من سلسلة طويلة تريد أن تحقق إسرائيل من خلالها أهدافها الكبرى في القضاء على الشعب الفلسطيني وتذويب ما تبقى منه في الدول المجاورة لفلسطين حتى تنفرد ببناء مشروع السيطرة على الشرق الإسلامي بالكامل و التحكم في مقدرات المنطقة بالكلية .
    وقد علمت إسرائيل بأن أهدافها لن تتحقق إلا بإضعاف الدول العربية والإسلامية وتهميش الدين وهجر القرآن الذي يسبب لهم رعبا أبديا, وبتجزئة المجزء وتقسيم المقسم من الدول , ثم تلتهم كل جزء منفردا, وتقوم بإشغال كل قطر في المنطقة بمشاكله وهمومه وإشعال الفتن والنعرات الطائفية .
    وتسخر في سبيل ذلك كل الأسباب العلمية والعسكرية والسياسية والإعلامية, يساعدها الغرب المسيح صهيوني .
    عندما وصل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لفتح خيبر برز احد حراس خيبر ومقاتليها واسمه (مرحب) وهو من المقاتلين الذين يعادل الف جندي رغم انه كان في التسعين من عمره, وعندما برز علي – رضي الله عنه- لملاقاته قال مرحب :
    انا الذي سمتني أمي مرحبا
    قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي سلاحي بطل مجرب
    فقال علي :
    أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة
    اكيلكم بالسيف كيل السندرة
    فتحدر راس مرحب على سيف حيدر, وخر مرحب صريعا .
    لكأني بإسرائيل اليوم تقف على اشلاء الأطفال والنساء وأنقاض البيوت التاي هدمت تهتف :
    أنا الذي سمتني أمي مرحبا .. ولكن للأسف ليس في الأمة حيدر ، ليس في الأمة خالد ولا عمر.


    يقول الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن اسحق رابين وشيمون بيريز قالا في التسعينات أنهما تمنيا زوال غزة وغرقها في البحر ، والسبب واضح الآن ، فوجود غزة تذكرة دائمة لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا دورهم لصالح إسرائيل. وعندما طرد حفنة من العرب من أرضهم لم يعبأ العالم.
    ونبه إلي أن العالم ينبغي أن يقلق الآن ، إذ ان هناك شعب مطرود محشور في أكثر من منطقة ازدحاماً على وجه الأرض ، يعيشون وسط القمامة ومياه البواليع منذ ستة أشهر في جوع وظلام دامس ومعاقبين من قبل الغرب .
    وأضاف أنه ليس مفاجئاً فشل بريطانيا والولايات المتحدة في إدانة المذابح الإسرائيلية السياسة الأميركية في الشرق الأوسط والسياسة الإسرائيلية لا يمكن تفريقها ، وأن غوردون براون يتبع نفس خط الوفاء الكلبي لإدارة بوش كسلفه توني بلير.
    وصرح رئيس شركة ستار بوكس للقهوة أنه سيضاعف التبرعات لإسرائيل لقتل أوغاد العرب ، وهو المعروف بأنه يدفع ملياري دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ، أما شركة فيليب موريس المنتجة لسجائر المارلبورو فتدفع لإسرائيل ما مقدراه 12% من أربحاهها ، وهذا يعني أن مدخني العالم الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار...... ( لا تعليق ).
    قبل أن نعقد الندوات ونخرج في المسيرات ونحرق الأعلام ، لابد أن نسأل أنفسنا عن السبب في ضعفنا وهواننا على الناس ، إن حالنا أشبه برجل رأسه ينزف فإذا به يعالج قدمه ، حتى تكون كلمتنا مسموعة لا بدن أن تكون رأسنا مرفوعة ، ولن نرفع رأسنا إلا إذا كنا مؤثرين في العالم ، ولن نؤثر في العالم إلا إذا تحولنا من مستهلكين إلى منتجين ، ومن متكلمين إلي فاعلين ، واحترمنا العلم والعمل ، وتخلصنا من الكبر والعجرفة ، وتضييع الوقت وقتل الزمن, والسخرية من الدين وأهله, والاستقواء على الضعفاء فينا ، عندما يتصالح الإنسان مع نفسه ، والحاكم مع المحكوم ، والراعي مع الرعية ، عندما ننفق على الأبحاث العلمية مثلما ننفق على حفلات الرقص والمسابقات الساقطة ، عندما تتحول فضائياتنا إلى مترجم حقيقي لواقعنا يحمل مسؤولية إيقاظ الأمة .
    انتبه .. لا يعرف العالم إلا القوة , سواء كانت هذه القوة علمية أو عسكرية أو اقتصادية أو إنتاجية, أما الدين والأخلاق - إن وجدت - فلن تحقق النصر وحدها.
    كيف تعلو الأصوات اليوم التي تنادي بالحرب والجهاد وهذا حالنا ؟إن الله يقول : ( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) إذن لابد من الإعداد أولا , وقبل الإعداد لابد من وحدة الصف المسلم , لأن مرحلية الأداء المطرد نحو النصر يحتم اعتصام الأمة بحبل الله جميعا .
    ورغم كل ما سبق ، إنني أرى النور منبعثاً من قلب الظلام ، هذه الأمة أبدا لن تموت, فما نراه أمامنا من مآسي شنيعة تدمي القلوب، صاحبه بصيص من أمل ، لقد اجتمع على كراهية إسرائيل اليوم ما لم يجتمع من قبل ، ولن ينسى العالم ما رأيناه – وإن نسينا نحن –خرجت الجماهير في كل بقاع العالم تندد بإسرائيل , وهذا شافيز يطرد السفير الإسرائيلي ومساعديه, وتقطع بوليفيا علاقاتها مع إسرائيل ,وهذه تركيا تعلن بوضوح تمسكها بأصولها الإسلامية، وهي التي آثرت من قبل أن تكون ذليلاً لأوروبا على أخذ أي دور يتصل بالعرب، ولكنها تقف الآن موقفاً جديداً ، وبالتأكيد جعل مسألة انضمامها للاتحاد الأوروبي شبه مستحيلة ، وهذه روسيا اليوم تكفر عن ماضيها وتسمح ببناء المساجد وإنشاء الهيئات الإسلامية والجمعيات وارتداء الحجاب, ولعل المسجد الذي تم افتتاحه في غروزني بحضور فلاديمير بوتين يعد أكبر صرح إسلامي في أوروبا, والآن لا تخلو قرية في الشيشان إلا وفيها مسجد, و هذه مؤشرات واضحة على انحسار المد الصهيوني الأمريكي في العالم .
    طالت أزماتنا وأشتد الألم طويلاً طويلاً ، فهل آن لنا أن نرجع إلي الله ،أما آن لنا أن نقيم العدل فينا ونأخذ بأسباب الرقي والحضارة ونحترم الحياة وأسبابها ؟ أما آن لنا أن ندرك الخطر الذي يحيق بنا ؟ ماذا تبقى لرجل فيه بعض إحساس بعد أن يرى المشاهد المفجعة لاخواتنا في غزة ؟ ماذا بقى لنا ؟
    في مؤتمر النصرة الثاني بشيراتون الكويت قلت في لقاء مع قناة أقرأ ، إن الذي سب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسبه هو ، فهو لا يعرفه ، إنما سبنا نحن ، واستخف بنا نحن ، وتعمد إهانتنا نحن ، وتكرر السب والنشر للرسوم المسيئة كثيرا وسيتكرر, حتى نصير أمة تحترم , وفي نفس المؤتمر قال فضيلة الشيخ القرضاوي : «لو طلبت شباباً يموتون في سبيل الله ستجد الكثير ، ولكن لو طلبت من يعيش في سبيل الله فلن تجد ».

    إن العالم المنحرف الأعرج الكسيح يتهاوى , ويحتاج إلي قيادة أخلاقية تغسل وجه الدنيا من معالم الرذيلة والفساد, ولابد أن تعاد لهذه الأمة هيبتها وريادتها العلمية والأخلاقية .
    ولعله دائما مع كل أزمة من أزماتنا يتجدد الحنين فينا للعودة إلى الله .
    أحمد المنسي
    Almansi9@hotmail.com



    tsj`;v,k lh Hr,g g;l g;g


  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    اليمن السعيد
    العمر
    37
    المشاركات
    5,143
    معدل تقييم المستوى
    100

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ... لك مني أجمل تحية .
    شبكة توب ماكس تكنولوجي
    فقط لطالبي الاعلانات وخدمات الشبكة المدفوعة
    التواصل مع الدعم الفني مباشر من الرابط التالي
    http://www.topmaxtech.net/


    حكم تبعث في نفسي الطاقة
    « عندما نعطي، نحن نلهم الآخرين على العطاء، إما (عطاء) المال أو الوقت أو العلم » .
    عطاؤك بعلمك صدقة جارية بعد موتك
    "حديث شريف " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث منها ( أو علم ينتفع به )
    ان للحسنه نور في القلب وسعه في الرزق ومحبه في قلوب الناس

    قل لمن يحمل هماً :: إن همك لن يدوم مثلما تُفنى السعادة هكذا تُفنى الهموم
    من لا يأكل من فأسه .. لا يتكلم من رأسه
    معا من أجل دعم وأثراء المحتوى العربي

    من مواضيع مصمم راقي :


  3. #3
    تكنولوجي جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    مشكور وبارك الله فيك وفعلا المقال يجسد واقع المسلمين في هذه الجياة وشكرا

    من مواضيع سائر لكن الي اين :


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
لتوفير الجهد والوقت عليك ابحث عن ما تريد في جوجل من هنا

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة توب ماكس تكنولوجي

Copyright © 2007 - 2010, topmaxtech.net . Trans by topmaxtech.

المعهد غير مسئول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه اتجاه ما يقوم به من بيع وشراء و اتفاق مع أي شخص أو جهة