هل من صديق - المواضيع العامة
أهلا وسهلا بك إلى معهد توب ماكس تكنولوجي.
  1. ما شاء الله تبارك الله ( يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك )
  2. معهد توب ماكس تكنولوجي | أعلى قمة للتكنولوجيا الحديثة في الشرق الأوسط - صرح علمي متميز
  3. طريقة تسجيل عضوية في معهد توب ماكس تكنولوجي بشكل سريع
    مع ملاحظة أن التسجيل مجاني ومفتوح طيلة أيام الأسبوع عند تسجيل العضوية تأكد من البريد الالكتروني أن يكون صحيحا لتفعيل عضويتك وأيضا أن تكتبه بحروف صغيره small و ليست كبيرة تستطيع أيضا استخدام الروابط التالي : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
  4. اشترك ألان في خدمة رسائل المعهد اليومية لتعرف كل جديد اضغط هنا للاشتراك
التفاصيل : الردود : 2 المرفقات : 0 المشاهدات: 974 مشاهدة
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق…

المواضيع المتشابهه

  1. جهاز المناعة.. عدو أم صديق؟!
    بواسطة سائر في ربى الزمن في المنتدى الطاقة والطب البديل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2010, 01:51 PM
  2. الفيس بوك : صديق ام عدو ؟
    بواسطة احمد البعداني في المنتدى المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2010, 06:24 PM
  3. صديق لم تلده أمي..!!
    بواسطة صحفي متميز في المنتدى مقالات وأخبار الحوادث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-05-2009, 03:10 AM
  4. صديق أم عدو؟
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى المركز الاخباري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2009, 07:10 PM
  5. صديق يرد على منتقديه في النهائي
    بواسطة كاتب الأخبار في المنتدى الاخبار الرياضية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2009, 02:51 AM

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل من صديق

  1. #1
    الادارة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    اليمن السعيد
    المشاركات
    34,485
    معدل تقييم المستوى
    100

    افتراضي هل من صديق

    كما وردني

    هل يوجد الآن مثل هذا الصديق؟
    (( قصة حقيقية ))
    في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح
    تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
    فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟
    كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...
    سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟
    وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
    ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
    أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
    توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين
    طريقة تغسيلوتكفين الميت عملياً .....
    وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....
    وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ
    ومنحته تلك الورقة التي قررت أناستبعدها
    ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....
    وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....
    عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....
    ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..
    هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....
    قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....
    لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
    جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين
    ومع الشابمجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
    شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
    أمادموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
    وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
    ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
    هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....
    بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..
    إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
    التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
    ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
    نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
    سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..
    إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
    المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
    كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
    نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....
    التحقنا بعمل واحد ...
    تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..
    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
    عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا
    وتنتهيالأحزان عندما نلتقي ...
    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
    نذهب سوياً ونعود سوياً ...
    واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
    يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....
    خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...
    أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
    انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....
    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء
    حتى ظننت أنهسيهلك في تلك اللحظة ...
    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..
    سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
    انصرف الجميع ..
    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله
    وتقف عندهالكلمات عاجزة عن التعبير ...
    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
    الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
    تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..
    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....
    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
    بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....
    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..
    رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
    عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام
    وعندصلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
    وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر علىخديه
    رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
    وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
    اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
    يوم أن ينادي الجبار عز وجل:
    أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..
    قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
    أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
    يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً
    وجمعتالقبور بينهما أمواتاً ...
    خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:
    اللهم اغفر لهما وأرحمهما
    اللهمواجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين
    في مقعد صدق عند مليكمقتدر
    ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..
    انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول
    وتملكتنيالدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله
    وحمدت الله أن الورقة وصلتللشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة
    والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..
    وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
    قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات
    *************
    من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها .
    فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين
    فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التيتخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
    فانظر لنفسك وانتقِ أصدقاءك
    وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
    فربّ أخ لم تلده لك أمك
    فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
    وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه
    بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط
    فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا





    ig lk w]dr


  2. #2

  3. #3
    تكنولوجي جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    مشور على هذة القصة الرائعة انا بصراحة منصدم من القصة ..؟

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
لتوفير الجهد والوقت عليك ابحث عن ما تريد في جوجل من هنا

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة توب ماكس تكنولوجي

Copyright © 2007 - 2010, topmaxtech.net . Trans by topmaxtech.

المعهد غير مسئول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه اتجاه ما يقوم به من بيع وشراء و اتفاق مع أي شخص أو جهة