بعد إن ظلت أبعاد الكادر السينمائي محددة بحوالي 24× 18 مل , بنسبة 3 : 4 أي 1 : 1.33 وهي النسبة التي نبعت من مقاس جهاز " الكينتوسكوب " الذي قام باختراعه توماس أديسون عام 1893 والذي استعمل فيه فيلم 35 مللي على كلا جانبي كل كادر 4 خروم قامت شركة إيستمان كوداك بتصنيعه عام 1889 بنفس نسب الصورة المتعارف عليها حتى الآن , والذي سريعا ما نال شهرة واسعة وأصبح هو المستخـدم في تصوير الصور المتحركة في جميع أنحاء العالم في عصر السينما الصامتة .
نسب الكادر في الفيلم الصامت
ولكن عند مقدم عصر السينما الناطقة عام 1929 أستخدم نظام الفيتافون Vita phone الذي كان الصوت يسجل فيه على اسطوانات ، ولكن كان من الصعوبة أثناء العرض المحافظة على أي تزامن بين الصورة وبين الأسطوانة . وللتغلب على هذه المشكلة كان أستخدام نظام الموفيتون Movie tone الذي يتم فيه تسجيل الصوت الضوئى Optical Sound Film على نفس شريط الصورة . هنا أصبح من الضروري إتاحة مساحة في الكادر لتسجيل مسار الصوت عليه ، وكنتيجة لذلك تم التقليل من حجم الكادر عما كان في الأفلام الصامتة . وأصبحت مساحة كادر الصورة تميل إلى شكل المربع والذي أعتبره السينمائيين آنذاك شكل غير مُرضى إلى حد كبير , لذلك وفي سنة 1932 قررت " أكاديمية السينما للعلوم والفنون The Academy of Motion Pictures Arts and Sciences " إعادة نسب الصورة إلى نسبة 3 : 4 عن طريق نقص ارتفاعها قليلاَ بل وجعلها النسبة العالمية في جميع الأفلام كما كانت سابقاَ , ولذلك أُطلق عليه نسب الكادر الأكاديمي .
نسب الكادر في الفيلم الناطق
ولكن ولأن هذه النسبة لا تسمح للمخرج بأن يُكون لقطات بانورامية فسيحة , أو لقطات فيها الطبيعة الداخلية للمادة المصورة , ولأن الإطار يؤدى في أغلب الأحيان وظيفته كوسيلة تعبير جمالية , لذلك وفي بداية الخمسينات تم ابتكار نسب أخرى للصورة السينمائية .
السينيراما Cinerama
في سنة 1927 صمم المخرج الفرنسي أبل جانس فيلمه " نابليون " على أساس عرضه على ثلاث شاشات متلاصقة , وبثلاث ألآت عرض منفصلة ولكل منها عدسة مختلفة عن الأخرى وأطلق على هذا النظام البوليفجين Polyvision .
ثم في نيويورك سنة 1952ظهر نظام السينراما ، وفيه يتم تقسيم عرض مجال التصوير إلى ثلاث أجزاء ، ويتم التصوير بثلاث كاميرات مركب على كل منها نفس نوع العدسة . ويخصص لكل كاميرا ثلث المساحة المصورة ، ويتم عرض الثلاث أفلام 35 مل من ثلاث آلات عرض مختلفة في وقت واحد ، لتملأ شاشة مقوسة عريضة ، يبلغ نسبة ارتفاعها 8 مترا وعرضها 20 مترا ، أي بنسبة 1 : 2.5 . وتقوم آلة العرض الوسطي بالعرض على جزء الشاشة الوسطي ، وآلة العرض اليمنى بالعرض على جزء الشاشة الأيسر ، وآلة العرض اليسرى على جزء الشاشة الأيمن . ولتجنب عدم الوضوح بين الصور الثلاث ، والتقائهم مع بعضهم على الشاشة ، تستعمل عدسات من نفس النوع في الثلاث آلات عرض ، للإيحاء بأنها صورة واحدة تعرض من آلة واحدة . وحتى يحصل المتفرج على الأثر المطلوب من مشاهدة شاشة السينراما ، كان عليه أن يجلس في منتصف صالة العرض تماما . وقد استعملت السينراما نظام صوت ستريوفونيك ، حيث يسمع الصوت من سبعة شرائط ماجنيتيك موضوعين على شريط فيلم 35 مم منفصل ، يتحرك في تزامن تام مع آلات العرض الثلاثة ، لتغذى ستة سماعات متفرقة في جميع أنحاء صالة العرض ، وخلف الشاشة نفسها. ويسمع الصوت حينذاك وكأنه يتبع الحركة تماما التي على الشاشة من ناحية أخرى . ويتم عمل المونتاج للأفلام المصورة لنظام السينراما على مفيولا خاصة ذات ثلاث شاشات ، وتركب عليها الأفلام الثلاث في نفس الوقت ، وفي تزامن واحد . وعند القطع في واحد في الأفلام ، يجب إن يكون القطع في نفس المكان في الفيلمين الأخريين .

السينيراما


السينماسكوب Cinema Scope
عادة ما يطلق على هذا النوع من الشاشة العريضة " نظام العدسة الأنامورفية ( The Anamorphic- lens system) " . فقد قام البروفسور الفرنسي "هنرى كريتيان" في عام 1927 باختراع عدسة لا بؤرية خاصة للدبابات ُتسمَى "الهيبرجونار" "Hypergonar" تسمح بحقل رؤية يبلغ 180 درجة . وفي سنة 1952 ، قامت شركة فوكس للقرن العشرين بتطوير هذه العدسة واستعمالها على الكاميرا السينمائية ، لتقوم بضغط عرض الصورة التي تقوم بتصويرها لنصف حجمها ، لتتناسب مع عرض كادر الفيلم 35 مللي الذي يتم التصوير عليه . ثم وأثناء عرض الفيلم، توضع العدسة نفسها على آلة العرض ، لتقوم بتكبير الصورة إلى نفس عرضها الأصلي ، لتظهر على الشاشة بحجمها الطبيعي . وتكون النتيجة صورة على شاشة عريضة بنسبة 1 : 2.55 ، وقد عدلت بعد ذلك هذه النسبة إلى 1 : 2.35 لتسمح لأربع شرائط صوت ماجنيتيك بمجاورة الصورة، اثنين منهما في كل جانب .
1- اللقطة قبل التصوير .
2- الكاميرا مركب عليها العدسة الأنامورفيك .
3- ضغط اللقطة على الفيلم 35 مللي الذي يتم التصوير عليه.

4- آلة العرض مركب عليها العدسة الأنامورفيك .
5-فرد اللقطة أثناء عرضها على شاشة السينماسكوب .

ومن هنا قامت شركة فوكس بإطلاق اسم السينما سكوب على هذا النظام. وفي سنة 1953 ، قامت بإنتاج أول فيلم يستعمل فيه هذا النظام هو فيلم "الرداء" "The Robe" .

الفيستافيجن Vistavision
وبالتوازي مع شركة فوكس للقرن العشرين قدمت شركة بارامونت نظام للشاشة العريضة ، لا تستعمل فيه العدسة الأنامورفية سواء على الكاميرا أو آلة العرض . وذلك لاعتقادها أن السطح الحساس للنيجاتيف 35 مللي محدود للغاية ، ولا يستطيع أن ينقل للشاشة العريضة صورة توضح تماما كل تفاصيل المشهد المصور . وهكذا ارتكز النظام الجديد على طريقة تسمح بتصغير حجم حبيبات الصورة ، والتخلص من عدم وضوح تفاصيلها . وهو ما يمكن التغلب به على مشكلة التعارض بين التكبير وبين حجم حبيبات النيجاتيف . وقد أطلقت الشركة على هذا النظام اسم الفيستافيجن ، وفيه يتم استخدام فيلم 35 مللي ، يتحرك داخل الكاميرا بشكل أفقي بدلا من حركته الرأسية العادية . وهكذا يحتل الكادر مساحة كادرين ، وبالتالي يصبح على كلا جانبيه ثماني خروم بدلا من أربعة خروم وبنسبة 1 : 1.85 . وقد أرادت شركة بارامونت عرض الفيلم على آلة عرض خاصة بنفس الحركة الأفقية التي بتحركها الفيلم داخل الكاميرا ، ولكن نظرا لغلاء آلات العرض ، قامت الشركة بطبع نيجاتيف الفيلم على بوزتيف 35 مللي عادى ، لينتج في النهاية صورة ذات وضوح عالي جدا ، أكثر من الصورة المصورة بكاميرا عادية أو بكاميرا عليها عدسة أنامورفية .

كادر الفيستافيجن أو الثماني ثقوب
لذلك فإن الفيستافيجن له قدرة التكيف على العرض ، طبقا لنسب المنظر الذي تم تصويره على شاشة من حجم الشاشة العادي 1 : 1.33 إلى شاشة يصل حجمها 1 : 1.85 . وهكذا نرى أن الفيستافيجن وسيلة فنية تقلل من تأثير ظهور الحبيبات الخشنة في الصورة الملونة على الشاشة العريضة ، أكثر منها وسيلة لزيادة عرض الشاشة كما في الأنواع الأخرى . ومن أوائل الأفلام التي قامت شركة بارامونت بإنتاجها بهذا النظام " فيلم الكريسماس الأبيض " من إخراج ميشيل كيرتس سنة 1954 .
البنافيجن Panavision
نبع اسم هذا النظام من الشاشات العريضة من اسم شركة بنافيجن التي قامت بتصميمه ، وقد ارتكز النظام الأصلي فيه ، والذي سُمي Original Panavision ، على استعمال عدسة أنامورفية على الكاميرا ، والتي قامت نفس الشركة بتصميمها ، ليتم ضغط الصورة أثناء التصوير على فيلم 35 مللي ، ويتم عرضه على آلة عرض تحمل عدسة أنامورفية لتخلق صورة بنسبة كادر تبلغ 1 : 2.35. ثم قامت الشركة بتصميم نوع ثان أكثر جودة من السابق سمي سوبر بنافيجن Super Panavision ، وفيه يتم التصوير على فيلم 65 مللي بدون العدسة الأنامورفية أي بدون ضغط للصورة ، والذي بالتالي وعند عرضه بنسخة 70 مللي ، تبلغ نسبة الكادر 1 : 2.2 . واستمرت الشركة في إنتاج نظام يعطى صورة أكثر وضوحا ، وأكثر عرضا ، أطلقوا عليه Ultra Panavision ، وفيه يتم استعمال عدسة أنامورفية على الكاميرا التي تقوم أثناء التصوير بضغط الصورة على فيلم 65 مللي ، ليتم العرض بعد ذلك باستعمال نفس العدسة من فيلم 70 مللي ليبلغ نسبة الكادر 1 : 2.7 .
نسب الشاشة العريضة البنافيجن Panavision
سينما IMAX
جاء الاسم من تكبير الصورة أو أكبر صورة وهو نظام للشاشة العريضة تم تقديمه في عام 1970 ، وهو يمثل أكبر كادر للفيلم في تاريخ الصورة المتحركة . ويتم التصوير فيه على فيلم نيجاتيف بحجم 65 مللي يتحرك بشكل أفقي في الكاميرا ، مما يسمح بظهور كادر ذو 15 ثقب ، مقاس الكادر 71.09 مللي × 52.63 مللي ، مما يعنى أنها أكبر من كادر فيلم 35 مللي بعشر مرات ، وأكبر من كادر فيلم 70 مللي العادي بثلاث مرات .
بوزتيف فيلم 70 مللي ذو 15 ثقب للسينما IMAX
ويتم طبع الفيلم على بوزتيف فيلم 70 مللي ، يصاحبه الصوت ، الذي يتكون من 6 مسارات ، وهو مسجل بشكل رقمي على أسطوانات كومبيوتر ، وتشغل في تزامن مع الصورة اعتمادا على الكود الزمني Time Code . ويسير الفيلم في آلة العرض أفقيا من خلال حركة اسطوانية "Rolling loop" .
ماكينة عرض سينما Imax
ويستخدم نظام Omnimax أو IMAX Dome نفس الطريقة في العرض ، مع استخدام "العدسة السمكية" Fisheye فوق الكاميرا لعرض صورة على زاوية 165 درجة على شاشة كبيرة مساحتها حوالي 22 متر × 26 متر تحيط بالمتفرج . وذلك مع وضع سماعات تحيط بالمكان ، ويجلس المتفرج في صفوف، ذات زاوية 30 أو 40 درجة ، بحيث يشعر كأنه جزء من الصورة . وتعطى للمتفرج شعورا أعمق باندماجه وتداخله مع عالم الصورة .

صالة عرض سينما Imax
وفي عام 1992 تم تقديم نظام IMAX SoliDo ، والذي يعرض صورة ذات أبعاد ثلاثية على الشاشة العريضة ، التي تعمل على زيادة إحساس المتفرج بأنه جزء من الصورة .








ksfm hvjthu hg;h]v Ygn hguvq hgyvq hg;h]v hvjthu ksfm